Loading beautiful stories...
Loading beautiful stories...
Loading beautiful stories...
خلف هذا الدرع الذي لا يُخترق، بدأت تقاطراتٌ غامضة تُحدث شرخاً خفياً في الصخر؛ ثباتٌ عجيبٌ تحت السياط، ووجوهٌ ترحل إلى الغربة بابتسامة يلفها اليقين، وصوتٌ خفيضٌ يتردد بين جدران المغلقات يملك قوةً أعتى من سلاسل قريش. بين حِيرةِ نفسٍ تقاوم السقوط، وغضبٍ يغلي يتوشح السيف في أزقة مكة للفتك والقطع.. تقترب لحظة الحرجام. هل يمكن للجلمود أن يلين؟ وكيف لرجلٍ خرج ليحسم مصير مكة بضربة سيف، أن يجد نفسه مواجهاً لما لم يحسب له حساماً؟